ستموت إن كتبت ، و ستموت إن لم تكتب، فاكتب.... و مت "

 

 هكذا لخّص لنا الفقيد الطاهر جاووت قصة الإنسان الكاتب و الكاتب الحق ، و الكتابة  فعل من نسيج النار،سليلة الجمر و الخمر وصرخات الهنود الحمر, و من ثم فإن من واجبها أن تلسع و أن تحرق، وأن تكوي و تشوي و تغوي القلوب و العقول.

و إذا كانت الكتابة ، فعلا، نشاطا نروم به ردم القبر على الوهم و محاولة أصيلة للخلود على نحو استعاري فهي بالضرورة سليلة الماء و الخصب،عليها أن تكون جديرة بهذا الطموح و هذا الهدف.

الكتابة عليها أن تستعبد كاتبها،أن يسقط فريسة لها لا أن تسقط هي فريسة له   

الكتابة الحق/ السيدة المتوحشة هي التي تأكلنا و لا نأكلها لذلك تبقى الكتابة و نفنى نحن.

 

 

 

 

 

كمال الرياحي أديب خطير ،صفيق وقح ،زعيم عيّارين وشطاّر ،شاعر حشاشين ،متغطرس فاسق استهاميّ خارجيّ، سفّاح دماء البديهيّ ، دخّال إلى برّية البله، رحّالة في النصوص، عتّال رؤى، سرّاق لذّات ،هاتك أعراض ،جلاّب بلايا ،مثير فتن، مشغّل رقابة ،مفتض بكارات، مُقيم في الحيرة ،مؤالف أضداد، منفّر أشباه، قنّاص بهجة، خائن وفيّ ، هدّاف صُوَر، نبيّ أبالسة ، مشرط مؤخّرات ، خاتن مقدّمات

عبد الجبار العش  ... .

: kamelriahi2@yahoo.fr

كمال الرياحي ص ب 58 مكتب البريد المنزه الأول زنهج الرصاص 1004 تونس