ستموت إن كتبت ، و ستموت إن لم تكتب، فاكتب.... و مت "
هكذا لخّص لنا الفقيد الطاهر جاووت قصة الإنسان الكاتب و الكاتب الحق ، و الكتابة فعل من نسيج النار،سليلة الجمر و الخمر وصرخات الهنود الحمر, و من ثم فإن من واجبها أن تلسع و أن تحرق، وأن تكوي و تشوي و تغوي القلوب و العقول.
و إذا كانت الكتابة ، فعلا، نشاطا نروم به ردم القبر على الوهم و محاولة أصيلة للخلود على نحو استعاري فهي بالضرورة سليلة الماء و الخصب،عليها أن تكون جديرة بهذا الطموح و هذا الهدف.
الكتابة عليها أن تستعبد كاتبها،أن يسقط فريسة لها لا أن تسقط هي فريسة له
الكتابة الحق/ السيدة المتوحشة هي التي تأكلنا و لا نأكلها لذلك تبقى الكتابة و نفنى نحن.